تخطَّ إلى المحتوى

أمن رسوم ديار هاجك القدم

البسيط

٢٨ بيت

المتفرقات

أَمِنْ رُسُومِ دِيارٍ هَاجَكَ القِدَمُ

أَقْوَتْ وَأَقْفَرَ مِنها الطَّفُّ وَالعَلَمُ

وَما يَهيجُكَ مِن أَطلالِ مَنزلَةٍ

عَنَّى مَعالِمَها الأَرواحُ وَالدِّيَمُ

بِئْسَ الخَلِيفَةُ مِن جارٍ تَضِنُّ بِهِ

إِذا طَرِبتَ أَثافي القدرِ وَالحُمَمُ

دارُ الَّتي كادَ قَلبي أَن يُجَنَّ بِها

إِذا أَلَمَّ بِهِ مِن ذِكْرِها لَمَمُ

إِذا تَذكَّرها قَلبي تُضَيِّفَهُ

هَمٌ تَضِيقُ بِهِ الأَحشاءُ وَالكَظَمُ

وَالبَينُ حِينَ يَروعُ القَلبَ طائِفُهُ

يُبدي وَيُظهِرُ مِنهُم بَعْضَ ما كَتَمُوا

إِنّي اِمرُؤٌ كَفَّني رَبّي وَأَكرَمَني

عَنِ الأُمورِ الَّتي في غَبِّها وَخَمُ

إِنّي اِمرُؤٌ كَفَّني رَبّي وَأَكرَمَني

عَنِ الأُمورِ الَّتي في رَعيِها وَخَمُ

وَإِنَّما أَنا إِنسانٌ أَعيشُ كَمَا

عاشَ الرِجالُ وَعاشَتْ قَبليَ الأُمَمُ

وَإِنَّما أَنا إِنسانٌ أَعيشُ كَما

عاشَتْ رِجالُ وَعاشَتْ قَبلها أُمَمُ

ما عاقَني عَن قُفُولِ الجُندِ إِذ قَفَلوا

عِيٌّ بِما صَنَعوا حَولي وَلا صَمَمُ

ما عاقَني عَن قُفُولِ الجُندِ إِذ قَفَلوا

عني بِما صَنَعوا عَجْزٌ وَلا بَكَمُ

وَلَو أَرَدتُ قُفُولاً ما تَجَهَّمَني

إِذنُ الأَميرِ وَلا الكُتّابِ إِذ رَقَمُوا

إِنّي لَيَعرِفُني راعي سَريرِهِمُ

وَالمُحْدِجُونَ إِذا ما اِبتَلَّتِ الحُزُمُ

وَالطالِبونَ إِلى السُلطانِ حاجَتَهُم

إِذا جَفا عَنهُمُ السُلطانُ أَو كَزَمُوا

فَسَوفَ تُبْلِغُكَ الأَنْباءَ إِنْ سَلِمَت

لَكَ الشَواحِجُ وَالأَنفاسُ وَالأَدَمُ

إِنَّ المُهَلَّبَ إِنْ أَشْتَقْ لِرُؤيَتِهِ

أَو امتِدحهُ فَإِنَّ الناسَ قَد عَلِمُوا

إِنَّ الأَريبَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُ

وَالمُسْتعَانَ الَّذي تُجْلَى بِهِ الظُلَمُ

إِنَّ الكَريمَ مِنَ الأَقْوامِ قَدْ عَلِموا

أَبو سَعيدٍ إِذا ما عُدَّتْ النِّعَمُ

وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيْمُونُ طَائِرُهُ

أَبو سَعيدٍ وَإِنْ أَعداؤُهُ رَغِمُوا

القائِلُ الفاعِلُ المَيْمُونُ طَائِرُهُ

أَبو سَعيدٍ وَإِنْ أَعداؤُهُ رَغِمُوا

كَم قَد شَهِدتُ كِراماً مِن مَواطِنِهِ

لَيْسَت بِغَيْبٍ وَلا تِقوالُهُم زَعَمُوا

أَيّامَ أَيّامَ إِذ عَضَّ الزَمانُ بِهِم

وَإِذْ تَمَنّي رِجالٌ أَنَّهُم هُزِمُوا

أَزْمانَ أَزْمانَ إِذا عَضَّ الحَدِيدُ بِهِم

وَإِذْ تَمَنّي رِجالٌ أَنَّهُم هُزِمُوا

وَإِذْ يَقُولونَ لَيْتَ اللَهُ يُهْلِكُهُم

وَاللَهُ يَعلَمُ لَو زلَّتْ بِهِم قَدَمُ

أَيّامَ سَابورَ إِذْ ضاعَت رَبَاعَتَهُمْ

لَولاهُ ما أَوطَنوا داراً وَلا اِنْتَقَمُوا

إِذ لَيسَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا نَصولُ بِهِ

إِلّا المَغافِرُ وَالأَبدانُ وَاللُّجُمُ

وَعَاثِراتٌ مِنَ الخَطَيِّ مُحْصَدَةً

نُفْضِي بِهِنَّ إِلَيهِم ثُمَّ نَدَّعِمُ