تخطَّ إلى المحتوى

المغيرة بن حبناء

٦٩ قصيدة · أموي · أبو عيسى

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي. شاعر إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة. يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حبين. وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة. وكان هو وأخواه صخر ويزيد شعراء فرسانا، وأبوهم شاعر،

لا تلومي على القتال عريبا

الخفيف

يعلمنا المهلب كل يوم

الوافر

فما بين الردى والأمن إلا

الوافر

إذا قطري جاءني مرجحنة

الطويل

أكدنا ومن أرسى ثبيرا مكانه

الطويل

فإن استك الكرماء عيب وعورة

الطويل

خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه

الطويل

لحى الله أنآنا عن الضيف بالقرى

الطويل

نفسي فداء أخي الحفيظة مدرك

الكامل

وما كل حين يصدق المرء ظنه

الطويل

وما الفقر يزري بالرجال ولا الغنى

الطويل

وفي الدهر والأيام للمرء عبرة

الطويل

ليت شعري وللأمور قرار

الخفيف

إن المهالب قوم إن مدحتهم

البسيط

وما حسن أن يمدح المرء نفسه

الطويل

لعمرك إني لابن زروان إذ عوى

الطويل

سأترك منزلي لبني تميم

الوافر

قل للمهلب قد وقيت نفوسنا

الكامل

وما لاقى ذليل من عزيز

الوافر

أرى الناس قد ملوا الفعال ولا أرى

الطويل

حال الشجا دون طعم العيش والسهر

البسيط

إني هزئت من ام الغمر إذ هزئت

البسيط

ألا أبلغا صخرا فإني لم أكن

الطويل

ومثلي إذا ما الدار يوما نبت به

الطويل

إذا أنت عاديت امرأ فاظفر له

الطويل

فإن يك عارا ما لقيت فربما

الطويل

وأنتم أناس تقمصون من القنا

الطويل

كأن مساحق الغرقي فيها

الوافر

لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن

الطويل

دعاك شقي للشقاء فوارسا

الطويل