جرى ذكر الغواني ذات يوم
وكل يطلب الرأي الصحيحا
فهذا قال أهوى الروح منها
وإن لم تحمل الوجه المليحا
وهذا قال أهوى الجسم منها
نحول الخصر والكفل الرجيحا
وقلت لثالث الخلين ماذا
تراه وقل لنا قولا صريحا
وكان أخا تقى وأخا وقار
تكاد الناس تحسبه المسيحا
فغالب ما اعتراه من حياء
وقال أحبها جسما وروحا