أيُّها المغرورُ في دار الغرورْ
لا يغرَّنَّكَ بالله الغرورْ
صدِّقِ الشّرعَ ولا تركن إلى
ملحدٍ في الدّين ختّارٍ كفور
واتّقِ اللّه وكن في أمره
لا تصاحب كل مختالٍ فخور
لا تجالِسْهُ ولا تعبأْ به
إنه منبعُ شرٍ وشرور
صاحبِ الأخيارَ واغنمْ قربهم
وابتعدْ عن أهلِ فسقٍ وفجور
وحّدِ الله ونزّهْ ذاته
إنّه يعلم ما تُخْفي الصدور
صدّق الرسل وآمن بالكتبْ
وببعثٍ وبحشرٍ ونشور
وسؤالٍ بعد موتٍ وفَنا
وبما يجري منْ هولِ القبور
وَيْحَ مَنْ أنكرَ آياتِ الإلهْ
وتمادى في عتوٍّ ونفور
سيرى مثواه في دار الجزاءْ
في جحيمِ الخلدِ في نارٍ تفور
ربِّ وفِّقْنا ويَسِّر أَمْرَنا
واعفُ عنّا يا رحيمُ يا غفور
واخْتِمَنْ أعمالَنا بالصالحاتْ
يا معينَ الخلقِ في كلِّ الأمور