لَيْلَى تُعَاتِبُ أَقْلَامِي وَمَحْبَرَتِي
أَيْنِي مِنَ الشِّعْرِ يَا مَنْ تَكْتُبُ الْغَزَلَا؟!
مَنْ لِلْجِرَاحِ الَّتِي أَشْكُو مَخَالِبَهَا؟
لَوْ يَيْأَسُ الشُّعَرَا.. مَنْ يَزْرَعُ الْأَمَلَا؟!
قَاوِمْ بِمَا قَدْ حَبَاكَ اللهُ يَا وَلَدِي
فَالْحَرْفُ نُورٌ بِهِ لِي قَدْ يَكُنْ حِوَلَا