لَمْ يَبْقَ فِي قَلَمِي حِبْرٌ لِأَنْزِفَهُ
أَصَابَ مِحْبَرَتِي شَرْخٌ مِنَ الْقَلَقِ
وَقَبْضَتِي تَعِبَتْ مِنْ كُثْرِ مَا عَصَرَتْ
حَتَّى رَأَيْتُ أَصَابِيعِي بِلَا نَسَقِ
رَاقَبْتُ أَوْرَاقِيَ الْخَرْسَاءَ إِذْ سَهِرَتْ
لَكِنْ بِلَاَ قَلَمٍ فَالحَرْفُ فِي النَّفَقِ
قَدْ يلْمَعُ النَّجْمُ فِي عَيْنِي فَأَخْطَفُهُ
وَرُبَّمَا يَخْتَفِي إِنْ ضَاقَ فِي غَسَقِي
فَرُحْتُ أَبْحَثُ فِي الأَوْرَاقِ عَنْ وَهَجٍ
وَمَا رَأَيْتُ سِوَى ظِلٍّ فَلَمْ أَطُقِ