وَالآنَ تَحْنُو فِي جَنَاحِي الزَّفْزَفَةْ
فَوْضَى تَحُومُ فَرَاشَتِي بِالرَّفْرَفَةْ
بِحَرِيرِهَا الشَّفَّافِ تَخْتَرِقُ الْجَوَى
لِتُبَعْثِرَ الأَشْجَانَ طَيَّ الطَّفْطَفَةْ
وَأَنَا بِهَا فِيِهَا أَطِيرُ بِرِعْشَةٍ
فَتُثِيرُنِي أَعْصَابُهَا بِالشَّفْشَفَة
أَسْمُو كَأَنِّي فِي السَّدِيمِ رَفِيفُهُ
مِن غَيْرِ نَهْجٍ أَخْتَفِي بِالْهَفْهَفَةْ
جِنِّيَّةُ الْكَلِمَاتِ رَغْمَ فَصِيحِهَا
مُحْتَارَةٌ أَوْرَاقُهَا بِالْكَفْكَفَةْ
لَمْ تَسْتَطِعْ نَيْلَ الرُّؤَى بِعَوَالِمِي
فَبَدَتْ كوَهْمٍ بِاخْتِرَاقِ الْخَفْخَفَةْ
فَتَسَاقَطَتْ فِي نَارِهَا وَفَرَاشَتِي
حُرِقَتْ لَدَيْهَا فِي غُضُونِ الْجَفْجَفَةْ