بِمرآتِي تَراءَتْ لِي
تَقَاسيمٌ رَثَتْ حالِي
سِمَاتٌ مِن ثَرى يَومِي
سِجَالاتِي وَأَحْوالِي
رَبِيعٌ رَاحَ يَنْسانِي
ونايٌ مَلَّ مَوَّالي
بَيَاضٌ قَدْ غَزَا شَعْرِي
لِيَطوِيَنِي بِآمَالِي
وكَوْنِي لا أَرَى بَأْساً
بِأَشْكَالٍ وَ أَطْوالِ
فَلَنْ يَجْتَاحَنِي حُزْنٌ
عَلَى عُمْرٍ وآجَالِ
ولَنْ يَغْتَالَنِي فَقْري
ولاَ جَاهِي وَ لاَ مَالِي
ولاَ لَونِي وَ لاَ نَجْمِي
ولاَ خَوفِي على غالِ
وحَسْبي ريشَةٌ تَكْتُ بُ
لوْحَاتي وَأَعْمَالِي
وحُسْنِي فِي عَلاَقَاتِي
بِأَخْلاَقٍ وَ أفْضَالِ
بَدَتْ أَعْمَارُنَا تَمْضِي
لِمَرْسَاةٍ وَ أَطْلالِ
وبَعْدَ الْعُمْرِ لَنْ يَبْقَى
سِوَى شِعْرِي وَ أَقْوَالِي.