مَنْ كَانَ مِنْ عَرَقِ الْغَوَانِي آكِلًا
رَانَتْ عَلَيْهِ طَبَائِعُ الشَّيْطَانِ
فَاحْذَرْ مُقَارَبَةَ الْخَسِيسِ فَإِنَّهُ
كَالنَّارِ تَحْرِقُ دَانِيَ الرَّيْحَانِ
إِنَّ اللَّئِيمَ فُؤَادُهُ فِي أَصْلِهِ
هَانَتْ عَلَيْهِ كَرَامَةُ الْإِنْسَانِ
لَا فَضْلَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا بِاَلَّذِي
يُعْلِيهِ فَوْقَ مَرَاتِبِ الْحَيَوَانِ
دِينٌ، وَآدَابٌ، وَقَلْبٌ رَاحِمٍ
وَبَصِيرَةٌ، وَتَسَامُحُ الْفُرْسَانِ
يَا صَاحِ مَجْدُكَ بِالتُّقَىٰ فَاظْفَرْ بِهِ
وَالْعِزُّ فِي الْإِذْعَانِ لِلدَّيَّانِ
إِنِّي رَأَيْتُ مِنَ الْكُنُوزِ ثَمِينَهَا
فَوَجَدْتُ أَثْمَنَهَا رِضَا الرَّحْمَٰنِ