شعبي المسيحُ معذّبٌ ومخَلِّصُ
يهدي السبيل وفي الرسالة يُخلصُ
في سفْره الوضّاء ألف قصيدة
للحب تعزفها القلوب وترقصُ
جاءت لتعلن للحياة ربيعها
وتخطّ لوحا للنجاة يُخصصُ
لكنّ خنجر مكرهم يمشي على
حُقب الزمان محاذرا يتربصُ
فيهوذَ حيٌّ للمسيح مخادعٌ
في كلّ وجهٍ حاقدٍ يتقمصُ
قَدِم العشاءَ بمكْره يرنو الى
قربانَ تسلخه الحروب وتقنصُ
هجمت عليه خناجر مسنونة
كالشاة في فك الردى لاتملصُ
شاةٌ أراد لها الرعاة ضمورها
في القهر يأكلها الحشيشُ الأرخصُ
حتى أضاءت في المدى بنبوءة
نادت لكلّ معذّبٍ يتنغصُ
جاؤوا العشاء وفي الطباق كرامة
نُحرت ومن ألق الوجود تخلّصوا
للمال تُرتهنُ الشعوب وحلمها
المال ربٌ بالدماء مخصصُ