لَهَفِي لَيلُ فَإِنِّي مُنكِرٌ
قَولَكُم هَذَا عَجُوزٌ قَد كَبُر
وَاكتَسَاهُ السَّقْمُ ثَوبَاً بَيِّنَاً
وَغَزَاهُ الشَّيبُ يُدنِيهِ الحُفَرْ
إِن تَرَي كَهلَاً فَكَم كَانَ لَنَا
أَلفُ بَأسٍ لَيسَ يُدنِيهِ الغُمُرْ
وَاعلَمِي أَنَّ اللَّيَالِي لَن تَعُودُ
غَيرَ ذَنبٍ لَم أَكُن مِنهَا حَسِرْ
وَلَنَا مِن كُلِّ فَنٍّ صَنعَةٌ
زَادَ إِتقَانِي لَهُ نِلتُ الظَّفَرْ
وَلَكَم هِمتُ بِحَسنَائِي الَّتِي
مِثلَ رِيمٍ نَاعِسَ الطَّرفِ أَغَرْ