رَأَيْتُهَا وَهْيَ بِالْإِخْلَاصِ تَزْدَانُ
حُسْنُ السُّلُوكِ لَهَا وَالبِرُّ فُسْتَانُ
إِنِّي وَجَدْتُ جَمَالَ الخُلْقِ يَصْحَبُهَا
وَقَوْلُهَا لَيِّنٌ وَاْلفِعْلُ إِحْسَانُ
بِنْتٌ تُبَارِي رِجَالَ الْعِلْمِ مُسْرِعَةً
حَتَّى يَصِيرَ لَهَا في النَّهْجِ إِمْكَانُ
وَحَظُّهَا فِي مَجَالِ العِلْمِ مَفْخَرةٌ
عَظِيمَةٌ طَالَمَا تَبْغِيهِ نِسْوَانُ
فَاليَوْمَ أَنْتِ مِثَالٌ لِلنِّسَاءِ ولَا
يُرْضَى لَهُنَّ عَلَى الإِحْجَامِ بُرْهَانُ
وَعَظِّمِي ربَّكِ الرَّحَمَانَ شَاكِرَةً
فَمِنْهُ جَاءَكِ إِكْرَامٌ وَإِتْقَانُ