مَا أَنْتَ مَغْبُوطٌ وَلَا مَشْكُورُ
إِنْ كُنْتَ عَنْ قَوْلِ الصَّوَابِ تَجُورُ
مَا أَنْتَ تَمْلِكُ حُجَّةً أَوْ شَاهِدًا
هَلْ يَقْبَلُ الظَّنَّ الكِتَابُ المُنِيرُ
أَمْ هَكَّذَا تُبْنَى لَدَيْكَ قَضِيَّةٌ
تُفْتِي لَهَا فُتْيَا وَأَنْتَ جَسُورُ
أَدَبُ الْخِطَابِ لَدَيكَ غَيْرُ مُحَصَّلٍ
وَاللِّينُ فِي قَوْلِ الدُّعَاةِ سُرُورُ
فَاليَوْم مَنْحَى الْجِيلِ غَيْرُ مُبَشِّرٍ
بِالْخَيْرِ أَمَّا مُنْتَهَاهُ خَطِيرُ