تخطَّ إلى المحتوى

يا رعى الله من رعى أوطانه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا رعى اللّه مَنْ رعى أوطانَهْ

وحبا مصرَ عطفه وحنانَهْ

مَنْ دعاها إلى الجهاد فلبَّت

ثم لبَّى إذ حمَّلَتْه الأمانه

فحماها بأصغريهِ! ومن يم

لك في الرّوع قلبهُ ولسانه؟

ذاك سعدٌ! ومن رأى مثل سعدٍ

في ثباتٍ وقوّةٍ ومتانه

وهيامٍ بمصر لم يمحه العس

فُ وزادت رياحُهُ نيرانه

وجهادٍ لم يغفُ طرفة عينٍ

أو يزُرْ «طارقُ» الكرى أجفانه

نازعوهْ رئاسة الشّعب حتّى

سلّم الحكمُ للزعيم عنانه

عَمرُك اللّه من زعيمٍ جليلٍ

عرف الخصمُ والصّديقُ مكانه

أيُّها المعتلي منصّة حكمٍ

هي من قبلُ مسرحٌ للخيانه

كان منها يُسام قومُك خَسْفًا

وعذابًا وذلّةً ومهانه

كان للشّعب بطشها ولخصم الشْ

شعبِ لينٌ، ورقةٌ واستكانه

فهنا كان للنفاق مقامٌ

وهنا كان للخداع مكانه

وَطْءُ نعليك في مكانهمُ أل

قى عليه طهارةً وصيانه

سِرْ بحكم البلاد نحو مناها

قد قرأنا في سعدها عنوانه

واحمِ للنّيل منبعًا ومصبّاً

كيف يجري إن ضيّعوا سودانه؟

قد حباك الرئاستين إلهٌ

شاء للنْيل فورةً وأعانه

عرف «الملْك» فيك خيرَ وزيرٍ

ورأى الشّعب قائدًا برلمانه

فامض في سعيك الموفّق يرعا

كَ ويرعى «المليكَ» ربُّ الكنانه

واغتفر للألى إليك أساءوا

إن رأى سَعْدُ منحَهم غفرانه

ملكوا، ثم أرهقوا، ثم بادوا

إن للملْك مالكًا سبحانه