ما بالُ عينكِ تعبرُ؟
أمَضَى فتاكِ الأكبَرُ؟
ومصعَّد الزفرات تن
بئ عن أساكِ وتخبر
لا تستري الحزنَ العمي
قَ فإنّه لا يُستَر
يا مصرُ هذا يومك الثْ
ثاني العصيبُ الأغبَر
جَلَّ الأسى والصّبر يج
دُرُ و «التّفجُّع» أجدر
فابكيه بين الذاهبي
نَ مع الألى لم يُقبَروا