لهمسك في ثنايا الجلد عضّ
فبعضي مُدملٌ ويئنّ بعضُ
وبعضي لامني قصّرتُ يوما
وحكمي أن أتمّ وذاك فرضُ
فأحرى أن تعيد عليّ درسا
فإنّي قد هرمتُ وأنت بضّ
فإني إذ أسير أراك وكرا
كأنّي طائرٌ وهواك أرض
حبيبي إنّما.. الأشواق خيل
لها في خافقي عدوٌ وركضُ
ألا تدري.. على جسمي ارتعاشٌ
إذا ما لاح في جفنيك غمضُ
متى؟ ألجُ الأماني يانعات
فيعزفُ لحنَك المعهود نبضُ
وإنْ عمري امتلا ألما وحزنا
فجرحي من ضماد الثغر ينض
ومن لي؟؟ أقصرُ الأصقاع طياً
يصافح خطويَ المعتاد ومضُ