يظلّ هواك مرتهنا شراييني
وأقمعه بداعي الصبر
بين الحين
والحين
ولكنّي بهذا العمر
لا أقوى على
جلد
لأدفعه بعيدا عن حياض
القلب والعين
فيسكن في شغاف القلب
منتصرا
ويرقد اذ تنام الناس
في عيني
فيغريني بعطر الورد
من فلّ ونسرين
ويطعمني ثمار الخوخ
والتين
ويأخذني بلا وعي
الى عمر الثلاثين
فيصرخ فيّ خمسيني!!
فيصرخ فيّ خمسيني يعنّفني
ويجلدني
سياطا كالثعابين
ويشعلني شموعا في إناء
قاذفته الريح
والأنواء عند دوارس النيل
فأسرع في مداد الشعر في
مدّ وتسكين
فيشجيني نداء في ذهول الصمت
كأنّي داخل بحّت له الأوتار
يسهب في التراتيل..
أردد آهي الثكلى
أ يا ويلي