تخطَّ إلى المحتوى

وعد يؤمل روحي الوصل والأملا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وعدٌ يؤمّل روحي الوصلَ والأملا

فيك احتطبتُ عليه الخوفَ والخجلا

أحصي له الوقت كم يبقى ليسعفني

من وحشة الليل والشوق الذي ثملا

عشتُ الصراع بقلب يرتجيك منىً

وبين خيبة وعد ربما... مطلا

هي الوساوس تأتي الفكر جامحة

ماذا وكيف ولو لا.. تكتسي عللا

لم أقوَ فيه على شكّ لأدحضه

ولا دليل سوى وعد دنا وجلا

لكنّني عشته حتى كأنّك في

كفّي هاتين رحنا نمتطي زحلا

صرنا نحلّق والأجواء مسرجة

ضوء القناديل والطرف الذي اكتحلا

فيه ارتحلت وكلّي أعين نظرت

لما غدوت لعقلي شاغلا شغلا

كيف استحلّت يداي الليل تتقنه

حلّ الظفائر في صدغيك والحللا

من أنت؟ ماذا أرى؟ كيف استويت على؟

جسمي لتوسعني الأغواء والخبلا

قد كنتُ أحسبُ أنّ الرشد مانعني

يوما إذا خافقي داعي الهوى سألا

تعسا لعقليَ لم يفهم بأنّ عرىً

للعاشقين خليّ القلب ما عقلا

الآن أدركتُ إنّي كنتُ في خلل

أصلحْ فديتُك فوراً ذلك الخللا

وامرح بلطفك أنّى شئت من جسدي

وافلل بكفّك ثوبا كان منغزلا

واكتب بأوردتي شعرا به عبق

واصدح بقافية كم أشتهي الغزلا

ظلّت تسائل في ربواتها أثراً

فيه انطلقت أذوق الشهد والعسلا

دع ما يضيرك لا تأبه بهاذية

لم تعرف الحبّ قبل اليوم والقبلا