وَدِدْتُ لو كانَ شُرْبُ الرَّاح مُفْتَرضاً
على الوَرَى أَو مباحاً غيرَ مُفْترضِ
حتى أُقضّيَ مِنْ سكْري بِها غَرَضاً
يُنْسي فُؤاديَ ما لم يَقْضِ مِنْ غرضِ
صَهْباءُ مهما سَقاها الماءُ لبثَّها
نوراً أُمِدَّ بنورِ غيرِ مُنقرِضِ
في حَلْبِهِ الدُّرُّ إِلا أَنَّ جَوهَرها
في حالَةِ الشّرْبِ يُكْسَى حالةَ العَرَضِ