حاطَكَ اللهُ أَيُّها الملِكُ المَنْ
صورُ حِفْظاً مِنْ سائِر الأَعْراضِ
بالسُّعود المُسْتَقْبلاتِ حَوَيْتَ ال
مُلْكَ قِدْماً وبالسُّيوفِ المواضي
لي صُروفٌ مِنْ راتبي لم تُنغَّصْ
بانْتِقاصٍ يَوماً ولا بانْتِقاضِ
ورَجائي مِنْكَ المزيدَ عليها
غيرَ إِنِّي راضٍ بِما أَنْتَ راضِ
وأَرَى أَمْرَكمْ بها قد تَرَاخَى
فاقْضِ في أَمْرِها بِما أَنْتَ قاضِ
وإِذا المجدُ كانَ عَوْني على المَرْ
ءِ تَقاضَيْتُهُ بتَرْكِ التَّقاضي