تخطَّ إلى المحتوى

فتاة الحسن من بيت الإمارة

الكامل

١٤ بيت

النسيب

فتاة الحسن من بيت الإمارة

وورد الخدِ زادتها نضارَه

لَها عَينانِ إِن رَنتا أَمالَت

فُؤادَ العاشِق المضنى إثارَه

وداعب رمشها رمشي بغمزِ

صحى وجدي إلى تلك الإشِارَه

وَأَومَضَ بَرقُ لحظِ حينَ لَاحَت

فَأَوقدَ في الحَشا شَوقاً أُوَارَه

أَلا يا بَدرُ إنّي في هَواها

عليلُ لا أُطيقُ لها مرارَه

تَثنَّت في خُطاها فَانتَشى في

دَمي سُكرٌ وَما زرتُ خَمَارَه

فَيا وَيحي أَرى وَجهَاً جَميلاً

يُذيبُ الصَخرَ لو أبصَرنَ نارَه

وَكم أَخفيتُ وَجدِي عن عَذولٍ

فَيفضَحَني البُكاءُ وَما زيارَه

وَقالوا لا تَطِل صَبراً عَلَيها

فَقُلتُ الصَبرُ يَحمل لي بِشارَه

فَإن طالَ الجَفا صَارَ اقتراباً

وَجاءَ الوَصلُ يَمنَحُني ثَمارَه

تُريكَ الصُبحَ يَسطَعُ في مُحيّا

وَيُخفي الليلُ في طَيفِ نهارَه

وَيَبسِمُ فَالحياةُ تَعودُ بهجة

وَيَعبَقُ عِطرُها وَيفوحُ فارَه

تَرى مِن حُسنِها قَمرَينِ لَمّا

بَدا ثَغرٌ ينيرُ ، بلا إنارَه

إذا حَكَمَت عُيونُ الحُسنِ فِينا

فَسَيفُ اللحظ يَهزمنا خسارَه