عتابي المر في عينيك قد كُتبا
أتمطرين غراما والفؤاد صبا
للناس يا هند في الأشواق أغنية
هم لحنوها وكنت اللحن والطربا
عجبت من فاتن طب الفؤاد به
قصيدة العشق في عينيه ما كتبا
لا تعجبي هند من بيتي وقافيتي
من يركب البحر لا يحميه ما ركبا
لا تعجبي هند من صمتي ومن ألمي
يا أجمل الناس إني لا أرى عجبا
لا تغضبي من معاناتي وأسئلتي
يا أعذب الناس ماذا يوجب الغضبا
قد كنت في داخلي ليلا تؤرقني
ساعاته ونهارا قط ما غربا
لا شك في دنيتي قيد وأتعبني
فهل تظنين أني لست من تعبا
تعبت يا هند من صوت صداه أسى
لمن سأشكوه ما دام الجواد كبا
قولي بربك أني كنت في حلم
وأن ما كان من أيامنا كذبا
قولي بربك أني كنت في حلمٍ
وهل لقولك نفع فات أو قربا؟
حبيبتي كنت، لا كانت مودتنا
إلا كميت جفاه القبر فانتصبا
جميلتي كنت أشواقي ومملكتي
من ضيع الود لا يعنيه ما ذهبا
لا تحسبي أن لي قلبا به وهن
وليس في دفتري من دنيتي لعبا
ولى ربيع حياتي رغم خضرته
وبات في داخلي من وجدها لهبا
ولى الشباب فلا حزني سيرجعه
وتاه قلب لدنيا العشق قد نسبا
عتابي المر أعيتني كتابته
أتمطرين غراما والفؤاد صبا