إلهي أنت خير الحافظينا
تئن الأرض والأرواح فينا
وتنتحب الدموع لها حنينا
وحتى البدر أحسبه حزينا
فغوثك يا إله الكون إنّا
لنرجو رحمةً للعالمينا
كورونا ألهب الدنيا دموعًا
بأحداثٍ يشيب لها بنينا
تفرّق في المدائن في ثباتٍ
وتدفعه دموع الساجدينا
يصول يجول يفترش الحنايا
يزيد مساحةً وتضيق فينا
فيا كورونُ مالك والحنايا
فهذا الصدر بيت العاشقينا
بلا مأوى وتلتحف الأماني
ولن ننسى فعالك ما حيينا
فلا طفلًا رحمت ولا كبيرًا
فيا رب السما نصرًا مبينا
ويا رحمن غوثك من صغيرٍ
بعطر الخوف راع الآمنينا
كورونا ما بقيتَ فلا خلودٌ
ولو دامت لغيرك ما بقينا
وكل الفخر أن لنا بلادًا
وحكامًا كرامًا ماجدينا
وللإنسان منزلةٌ وقدرٌ
بدار العز فخرًا كاتبينا
وآل سعود للدنيا منارٌ
وفخرٌ رغم أنف الحاسدينا
سعوديون يملؤنا افتخارٌ
بأنّا قبلةٌ للساجدينا
وأنّ الأرض قاطبةً تنادي
بأنْكِ الشمس للدنيا يقينا
كورونا ما بقيتَ وليت شعري
سترحل صاغرًا يومًا حزينا