حاولتُ قبلَ العين أن أتكلّما
وعزمتُ رغم الدمع أن أتبسّما
فكّرتُ لو أصغي لغزةَ في دمي
لكنّ صوتي بالجراحِ تلعثما
بي ألفُ نهرٍ من دموعٍ يُتِّمَتْ
وبِيَ السواقي تستحيلُ دمًا .. دما
وبيَ المآسي حين رفرفَ طيرُها
بجناحِهِ المُدمى غدوتُ له السَما
فكّرتُ لو أصغي.. لغزةَ في دمي
لكنّ صوتي بالجراحِ تلعثما