لم أكن غافيًا لم أكن قاسيًا
ذات يوم على وردها في الصباحْ
غير أنّ الهوى قادني نحوها
فاحتملتُ الهوى والنوى والرماحْ
وعبرت المدى مُسْعَفًا بالشذَا
قُربَها فاحتملتُ بقايا المزاحْ
وقرأت المواعيد في عينها
عَبْرَ خطّ الأثير النديّ الوشاحْ
مرّة جئتُها عابرًا في سناَ
بوْحِها فأبحْتُ الذي لا يُباحْ
مرّة صدّني بابها بالطيوبِ
تمالكت نفسي دَمَيَّ الجراحْ
صوتها من هديل على موسمي
وأنا في هواها وَطِنْتُ البطاحْ
هل تراني أغنّي لغيم المدى
أمْ تُراني الوحيد هنا المستباحْ
وأقاصي الجهاتِ دمي تَعْتَلِي
فرحًا ممطرًا في العيونِ الملاحْ
وقطوفي تدانتْ على أرضها
فاقتسمنا معًا نسمة الارتياحْ
وعلى وجَعِ الأُغْنياتِ صحى
موسم رائع من حَنيِّ الصُدَاحْ
وتَمَاثَلَ في الاشتياق عبيرُ
المسافاتِ مُنْسكب الانشراحْ
وعلى قربها في المكان هرو
ب يميلُ على سُبلِ الإنْدياحْ
هي صوتُ المحبّةِ إذْ تَنْتَحي
جِهَتي في زمان الجهاتِ الصِحاحْ
هي صوتي الذي شغل المنتدى
وطواني هناك نديّ الجراحْ