على مسافةِ شوقٍ فاضَ واتَّسَعا
قَرَعتُ بابًا وأدري أنه سَمِعا
يتيمةً من يتامى الحرب.. جئتُ وبي
صوتُ الجنوبِ تخطّى الدّمعَ والوَجَعا
وبي منَ الحزن.. أسماءٌ وأضرِحَةٌ
حَفَرتُها بِدَمي كيْ نستَريحَ معا
إذا بكَينا .. تجلّتْ كربلاءُ لَنا
وإنْ صَبَرنا .. فَحَبلُ الله ما انقطع