ألا مهلاً رويدَكُمُ صِحابي
عن الأسفار في طلب الخرابِ
وهُمّوا بالتعلّم كل وقتٍ
ففي العلم النجاة من العذاب
ولا تلهُوْا بوصل البيض عنه
فوصل البيض داعيةُ العقاب
وأبكار العلوم لها وِدادٌ
تسلِّي عن «بثينةَ» و«الرباب»
فكم عذراءَ تبْسم عن ثنايا
كلمع البرق في وسط السّحاب
تبدَّتْ من حجاب الخِدْر لما
أبان الحَبْرُ دفَّتَيِ الكتاب
تراجعه الحديثَ بلا ملالٍ
ولا ضجرٍ يكون ولا عتاب