سقى الإله بجودٍ منه مدرارِ
من الخليج إلى آكام أدرارِ
غيثًا مريئًا يُرينا القحط منهزما
لا يلتوي عنقًا من بعد إدبار
فتصبح الأرض بعد الجدب رابيةً
تهتز في حللٍ من نبت الازهار
وللضّفادع في أرجائها نغمٌ
تسبح الله في أوقات الاسحار
وللخمائل رنّاتٌ مرجَّعةٌ
للطّير تحسَبُها رنّاتِ أوتار