أتوبُ من الصبواتِ والقلبُ كارِهٌ
فيَنكُسُني عن توبةٍ لا يريدُها
فهَيَّجَ حُزني واستثارَ كآبتي
وحَرَّكَ ذكرى لا يقومُ قعيدُها
ويأبَى سُلُوِّي كلما رُمتُ سَلوةً
سُلوِّي لذكرى ليس يدنو بعيدُها
وينسى فؤادي أنني متُّ صَبوةً
فيَعزِمُ قتلي مَرَّةً ويعيدُها
فأرجعُ صَبًّا باكيًا فَقدَ حِبِّهِ
كأنيَ أمٌّ ضاعَ منها وليدُها