تخطَّ إلى المحتوى

أروم القرب تمنعني صعابي

الوافر

١١ بيت

المتفرقات

أَرومُ القُربَ تمنعُني صِعابي

وأسألُ عنكِ ما عذرُ الغيابِ

أرىٰ الأيامَ تَسرقُ مَن عَشقنا

وتتركُنا لأوهام السَّرابِ

أتيتُكِ والوفاءُ يَحُفُّ خَطوي

فصَدتني الدُّروبُ عَنِ الإيابِ

فلو أنَّ القلوبَ تُباعُ بيعاً

لأرخصتُ الفؤادَ بلا حِسابِ

ولكِنَّ المودَّةَ مَحضُ رِزقٍ

تُوزَّعُ بينَ مَحرومٍ وآب

خَططتُ الحُبَّ في لوح الفؤادِ

فمحتْ كفُّ النّوىٰ سطر الكتابِ

صَبرتُ علىٰ الجفاءِ وعِزَّ نَفسي

يُداوي جُرحَ صَدّكِ في جوابي

سأترُكُ لِليالي حُكمَ فَصلٍ

فَما جَدوىٰ الوقوفِ علىٰ العِتابِ؟

فإنْ كانَ الفراق لَنا نَصيباً

فبُعدكِ عَن جِواري كالعَذابِ

رَحلتُ وَفي الحَشاشةِ نارُ شَوقٍ

تُؤرِّقُني وَأكتمُ ما جرى بِي

عِتابي لَيسَ ذُلاًّ بَل وَفاءً

فَكَيفَ رَميتَ وُدّي باِجتنابِ