هُدهُدُ الحُلمِ قالَ لِي:
فِي الصَّباحِ
ثَقَبَ الليلُ سَمعَهُ...
بِالصِّياحِ...
ذَهَبُوا...
لَم يُوَدِّعُوكَ!
وَذابُوا...
مِثلَ ما ذابَ مِلحُهُم
فِي الجِراحِ!
كافِحِ الدَّمعَ...
ما استَطَعتَ سَبِيلًا...
فَإِذا ارتَبتَ
فانهَزِمْ لِلنِّياحِ!
كَم تَوَسَّمتَ أَن يَمُدُّوا جُذُورًا!
فَتَلاشَتْ بُذُورُهُم
بِالرِّياحِ!