الفتاة والإنترنت كوني على علمٍ ومعرفةٍ
وتعلمي من هذه الشَّبكةْ
وإذا رغبتِ في تفاهتها طيشًا
فما في علمها بركة
الغرب يسرع في تحرُّكه حتى
تكوني دونما حركة
ونظل أهل الأخذ في ضعةٍ
ويظل راعي الفكر والملكة
هلاَّ نظرتِ في مدائننا كم بثَّ
فيها اليوم من شركة
فإذا سألتِ عن صنائعها قالوا
معارف جدّ مشتبكة
ومقالهم هذا لخوفهمُ أن
تصبحي في الفهم مشتركة
قد كان هذا الغرب دون هدى
أممًا من الأوهام مرتبكة
حتى أطلَّ الشَّرق ممتشقًا سيف
العلوم ومن دنا عركه
فنما وقام يروم قبلته:
الشَّرق يسلكُ منهجًا سلكه
لو ما ذهبنا صوب قرطبةٍ ظلَّ
الوباء عليه ما دعكه
من هاهنا قامة حضارته والجهل
بعد أُواره بتكه
وتلاطمت أهواؤنا نزقًا وكأنها
اشتاقت إلى الهلكة
ودحا لها الشَّيطان معتركًا
جهمًا أطال الجهل معتركه
متنا وظلَّ العلم مزدهرًا فتقاسموا
من بعدنا التَّركة
والغرب مذ كانت نوازعه نجني
ثمار مخططٍ حبكه
من هول ما يزهو بقوته فلك
السماء يعدُّه فلكه
مذ شاد مندهشًا صناعته كم ستر
راعي عفة هتكه
بطرًا وكم قد داس من وطنٍ والويل
إِن عانى إذا دهكه
وصغير شعبٍ لا عتاد له من
قبل يُعرف ذنبه رهكه
ومسالمٍ أبدًا يُبجله جلب
العتاد وقبره بحكه
ودمٍ بريءٍ خاف خفته فدنا
إليه وفجأةً سفكه
الأرض كلُّ الأرض واجمةٌ تخشى
إذا ما رامها دركه
بالرُّعب ينفثُ في محاجرها ويبثُّ
في أرجائها شَرَكه
ويريد منها أن تهشَّ له وترى
مبثَّ أريجها سهكه
هذا الذي من غير ما سببٍ لو ضاق
من نصف الورى سحكه
يتهدد الدُّنيا برمتها لو طاح
فوق صعيده حسكة
ويحيل برد بحارها حممًا لو تختفي
من بحره سمكة
ويريدنا أن نطمئن له هل ما
يزال دليله نوكه
فتعلمي ودعي سفاسفهُ كي
تصبحي للعلم ممتلكة
فبدونه لن تفلحي أبدًا مهما
تُخالي فيه منهمكة
وخذي المعارف من مكامنها أو
فاقعدي للجهل محتنكة
وتمرغي في ساحه زمنًا حتى
يُتمم خصمنا نُسكهأ.
د. ظافر بن علي القرني اضيفت يوم ه م