العيد والطرب
ما ينتشي طربًا بعيد الفطر
في عصرنا إلاّ فتىً ما يدري
بمصابنا بعذابنا بشقائنا
بالمرهقات تسوقنا والغدر
يا راقصًا والموت يرقص حولنا
م من أين جاء لكم خواء الفكر
أوما قرأت كتاب ربك ليلةً
أو قمت في رمضان بعض العشر
وعرفت معنى الذّكر في الليل الذي
يزجي النفوس إلى ظلام الحشر
أتظل تهذي كلما هبت بنا
نذر الفناء وتحتفي بالقهر
وتبيعنا وهمًا تظنّ بأننا
نلقاك حين تبيعه بالبشر
العيد معناه التواصل بيننا
في عالمٍ نحو التّدابر يجري
يكفيك في عيدٍ تصرّم عصره
ردّ السّلام وبسمةٌ في الثّغر
أمّا طقوس اللّهو فهي كفيلة
بالمهلكات وإن زهت للغر
لا لن نسير وراء من يدعو لها
ويرى تكاثرها دليل اليسر
كلاّ سنصمد في الحياة ونتّقي
ربًّا وننكر في الخفا والجهر
حتّى ترى سبل الرّشاد فإنّها
تهدي الذي يمشي بها للفجر
والفجر معناه السّلامةُ والهدى
والنّصر هل جرّبت طعم النصر؟أ. د. ظافر بن علي القرني
أستاذ هندسة علوم المساحة
جامعة الملك سعود
الرياض
تاريخ الإضافة
ه
م