وتلفنا السنوات كالماضين
م شئنا أم أبينا
وكأنها لم ترتكب أمرًا
ولم تعجل علينا
مهلاً عليك بما لديك
وسر إلى الدنيا هوينا
فلربما تلقى الرشاد
وربما غدرًا ومَينا
ولربما تعلو إلى الديان
م إن رمت المدينا
سبل الحياة كثيرةٌ
والموت أقرب ما لدينا
احفظ كلام الحقِّ يحفظك
م الذي حفظ الأمينا
واحفظ صحابك في م
الغياب ولا تكن لفتى مُشينا
فالكاذبون هم الذين
م يتمتمون إذا مشينا
والصادقون هم الذين
م يناصحون إذا أتينا
سننٌ مضت أصحابها
وكأنها نسبت إلينا
هذا تراث الأولين
يئن قهرًا في يدينا
نأتي الحواشيَ منه
بينا نترك المتن الدفينا
وتقول في ماذا الخليقة
م تزدريك وتزدرينا
إنا بجل عيوبنا
ندري ولكن ما درينا
رباه تغفر حوبنا
وتديم عفوك ما حيينا