تخطَّ إلى المحتوى

وتلفنا السنوات كالماضين

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

وتلفنا السنوات كالماضين

م شئنا أم أبينا

وكأنها لم ترتكب أمرًا

ولم تعجل علينا

مهلاً عليك بما لديك

وسر إلى الدنيا هوينا

فلربما تلقى الرشاد

وربما غدرًا ومَينا

ولربما تعلو إلى الديان

م إن رمت المدينا

سبل الحياة كثيرةٌ

والموت أقرب ما لدينا

احفظ كلام الحقِّ يحفظك

م الذي حفظ الأمينا

واحفظ صحابك في م

الغياب ولا تكن لفتى مُشينا

فالكاذبون هم الذين

م يتمتمون إذا مشينا

والصادقون هم الذين

م يناصحون إذا أتينا

سننٌ مضت أصحابها

وكأنها نسبت إلينا

هذا تراث الأولين

يئن قهرًا في يدينا

نأتي الحواشيَ منه

بينا نترك المتن الدفينا

وتقول في ماذا الخليقة

م تزدريك وتزدرينا

إنا بجل عيوبنا

ندري ولكن ما درينا

رباه تغفر حوبنا

وتديم عفوك ما حيينا