تخطَّ إلى المحتوى

العلاية يا رفيق الدرب زر أرض العلاية

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

العلاية يا رفيق الدرب زُرْ أرض العلايةْ

إنّها في لوحةِ الإبداع آيةْ

لو رأيت الروضَ في شَيبانةٍ غاية

في مُنجز الإنسان غاية

وكذاك الحال في غَلْصَمَةٍ أخذت

من باقة الزهو الكفاية

وجفاناً نُظمت في جَفنةٍ ليقمَ

الضيفُ في حُسنِ الرعاية

وإذا ما صرتَ في وديانها

أو رُباها ضارباً حَسْب الهواية

خَلدت في المخْلد الذكرى كما

خَلدت في سفحهِ للمجد راية

إن في هذي الروابي روعةً

لا تؤديها إلى النّاس الرواية

فاحمل النفسَ إلى أوطانها تحمد

النفسُ لكم تلك البداية

قس على السبت بلاداً حوله حُسنها

أجمل من قولي دعاية

يا أخي إن قلت إني قادرٌ

قادرٌ في وصفها حتى النهاية

لا تقل هذي بحقي غلطةً

إنّها فيما أرى عين الجناية

كيف أحصي من شرى في شامها

لبني عمرو ويا بُعد الرماية

هل أُجيل الفكر في آثارها التي

في الصمتِ تروي للحكاية

أم أُجيل العينَ في شفيانها

فتهيم النفس في غرب الولاية

إذ تضيف التهم بُعْداً آخراً

تتجلى فيه أسرار الكناية

أم أُعنّي العقل في أحوالها

بشؤونٍ ليس لي فيها دراية

من حقولٍ حفظت معنى الغنى

وقلاعٍ حفظت معنى الحماية

وقرىً في التلِ حَلّتْ رغبةً

وقرىً في منحنى السفحِ لغاية

هي في الإصباح كفٌ عاملٌ

وبعطف الليل في كف العناية

وصفاء الجو في أرجائها كصفاء

الدين من كلِّ غواية

نسأل الله لمن يتركها ثم

يجري نحو أمريكا الهدايةأ.

د. ظافر بن علي القرني أضيفت في ه م