أبصرته فوددت ألزمه
باللحظ في حِلِّ ومرتحل
وطفقت أرجو أن يحادثني
فبلغت ما أرجو على مَهل
حادثته والنفس شيِّقة
للنهل من فمه وللعَلل
وتهمُّ تتبع كلَّ بادرة
من فيه باللثمات والقُبَل
قبلته فتجددت علل
غير التي داويتُ من عللي
الآن أطمع أن أكون له
ويكونَ إذ يمسي ويصبح لي
وأكاد أشفق أن تراعيَه
حرصًا عليه شوارد المقل
في القلب شيطان يقول له
زد كلما أوفى على أمل
بالوكْف لا نرضى فوا عجبي
كيف ارتضينا أمسِ بالبلل