تخطَّ إلى المحتوى

تبارت شفاه حباها الإله

المتقارب

٢٢ بيت

المتفرقات

تبارت شفاه حباها الإله

بشتى المزايا، وشتى النِّحَلْ

لأيِّ الشفاه تجيب السماء

وأي الشفاه هناك الأُوَلْ

فنادى جبابرة العالمين

نداء المدل بأمر جلَلْ

لنا وحدنا صولجان العلا

ومنا الرجاء، ومنا الوجَلْ

إذا ما نطقنا توالت خطوب

وصالت شعوب، ودالت دُوَلْ

وفي همسة تنجلي فتنة

وفي مثلها يتدانى أَجَلْ

ونادى العباقرة الملهمون

صحاح المعاني فصاح الجُمَلْ

لنا وحدنا جائزات الشفاه

إذا اختلفت سبلها في الجَدَلْ

فمنا الجمال ومنا الهدى

ومنا العزاء، ومنا الجذلْ

وبالنطق يكتمل الآدمي

وفينا تكامل حتى اكتملْ

وأقبل سرب الظباء الملاح

رخيم البغام مليح الكحلْ

فقال وفي قوله لثغة

كأنك ترشف منها العسلْ

لنا القول فيكم رجالَ الكلام

لنا القول فيكم رجالَ العملْ

لمسنا شفاهًا ففاضت سنًى

وجرنا على جائر فاعتدلْ

ومنا تذوقون طعم الحياة

وهل طعمها غير طعم القُبَلْ

تسمونها قبلة واسمها

رحيق الخلود، وريَّا الأملْ

فأطرق ربهم لحظة

ونادى بأقربهم فامتثلْ

وقبل مبسمه قبلة

تضرم منها مكان الخجلْ

وقال: أجل تلك أغلى الشفاه

فأصغوا، وقالوا جميعًا: أجلْ

بذا حكموا بعد طول المطا

ل، فليسمعوا رأييَ المرتجلْ

إذا التمسوا مثلًا للشفا

ه، قلت لهم شفتاك المثلْ

لثمت الحياة بلثميهما

وعاودت بعد السلو الغزلْ