مِنْ بَيْنِ مَوْجَتِهِ تِلْكَ الَّتِي هَرَبَتْ
مِنْ لُجَّةِ الْبَحْرِ، ذَابَ الْقَيْظُ، وَانْفَرَطَا
كَمِ اشْتَهَى شَاطِئًا يَأْوِي إِلَيْهِ، مَتَى
شَدَّ الرِّحَالَ، وَجَاءَ الْحَرْفَ، أَوْ هَبَطَا
مِنْ صَخْرَةٍ خَلْفَ كُثْبَانِ الرِّمَالِ بَدَا
شَبِيهَ بُوتَقَةٍ لَا تَنْتَهِي شَطَطَا
قَدْ كَانَ يُدْرِكُ أَنَّ الْبَحْرَ آخِذُهُ
لِمَوْجَةٍ تَتَهَجَّى فِي السَّرَابِ خُطَا
يَخُطُّ فِي دَمِهِ شُطْآنَ نَافِذَةٍ
ولَا يَتُوقُ لَهَا، أَوْ يُنْكِرُ الْغَلَطَا.