تعبتْ يدي
وأنا أخطُّ سطورَ عمرِ الوافدينَ
إلى الحياةِ
على تفاصيلِ الحياةِ
أسلِّمُ المجدافَ من جيلٍ إلى جيلِ
تعبتْ يدي
وأنا أنيرُ شموعهمْ
نجتازُ ليلَ الكونِ نحوَ غدٍ
وننقشُ فوقَ هامتِهِ
فصولَ محبّة الأوطانِ
والأيّامُ تَعْلمُ كَمْ
فصولُ محبّةِ الأوطانِ تعني لي
وتطيرُ من كفّي مُنى
أملُ النّفوسِ رفيقُها
وحبيبُها
حيثُ الثّغورُ على المدى
منها الحروفُ تناثرَتْ
وعدُ السّنا
حلو التَّراتيلِ
مهّدْ دروبكَ يا زمنْ
هذي البراعمُ
فَجْرُها نورٌ تَفَتَّقَ مِنْ مِحَنْ
قلبي يُرافِقُ خطْوَها
ويحثّها
سيري بوجهِ الرّيحِ
لا، لا تنحني
وتسامقي نحوَ السّماءِ
ورفرفي
أعلامَ مَجْدٍ للوطنْ