لا أوحش اللَه من ظبيٍ أنست به
في ليلةٍ راقبت لي غفلة الزمن
عانقت منه قواماً بات يعطفه
أنفاس وجدي عطف الريح للغصن
لما تنفس أهدى من تنفسه
روحاً إلى النفس بل روحاً إلى البدن
فبت أسرح طرفي في محاسنه
حتى الصباح فليت الصبح لم يكن
يا من تفرجت الأحزان حين بدا
عني وإن هو أمسى مجمع الفتن
تنام عني وعيني فيك ساهرةً
طرف المنيم في شغلٍ عن الوسن
وكيف تنضم أجفاني على سنةٍ
وقد ملين بهذا المنظر الحسن