يا رَعَى اللهُ صُبْحَها وضُحاها
فَهْيَ شمسِي، وإن توارى سَناها
إنْ تناءت عن ناظري فالليالِي
لم تزلْ تَغْمُرُ المدَى بِرُؤاها
وتنيرُ الحياةَ حَوْلي ابتساما
تٍ تشيعُ الضياءَ من معناها
فلذتي، حَبَّةُ الفؤادِ، وقِيْثا
ري ومَنْ أرتوي بطيبِ شَذاها
وبها يضحكُ الربيعُ لأيّا
مي، وقدْ جدَّدَ الشبابُ صِبَاها
فالثواني بطيئةٌ تَقْطَعُ العُمْ
رَ، وشَوقِي يَحْتَثُّ وقْعَ خُطاها
وحنيني يُعيد رجعَ الأغاري
دِ، وينْسابُ شاديًا بهَواهَا
وأنا هَاهُنا على بعد قَابٍ
أكْتَفِي بالرُّؤَى وأشْكو نَواها