تخطَّ إلى المحتوى

حينما الصمت علينا مد في الليل وشاحا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

حينما الصمتُ علينا مَدَّ في الليل وِشاحا

فاعتنقنا كجناحٍ لَفَّ بالشوق جَناحا

وتَهامَسْنا، فما نُخفيه قد صار مُباحا

هذه الجنةُ من [يَدخُلها] يُلْقِ السِّلاحا

قد خَلَونا مِثل طيرين على شطّ بُحَيره

رَشَفا الحبَّ سُلافًا قَطرةً مِن بَعد قَطره

حيث لا يَنبُت شوكٌ لا ولا تَذبُل زهره

كلُّ ما في رَوضةِ الحُب غِناءٌ، ومَسرَّه

ومَضَينا يا لطِفلِ الحُب ما أقصَرَ عُمْرَه

يا حبيبي كلُّ طيرٍ ها هُنا يَنشُد طَيرَه

فتعالَ مِثلما كُنَّا هُنا أوَّل مره

يا حبيبي ها هو الزهرُ على الشط ترامَى

والشَّذا هَمْسُ حبيبٍ حَمَّل الريحَ سَلاما

فتعالَ يا حبيبي نُشعِل الليلَ غَراما

ونُغنِّي رُبما تَمحو أغانينا الظلاما

إنْ تُدِرْ طرفَكَ تُبصِرْ من حَوالينا حَيارى

وَرَدُوا النهرَ وعادوا منه بالهمِّ سُكارى

آهِ لو نَجعلُ يومًا لهمُ الحبَّ مَنارا

ونُغني فالرُّبا الخضراءُ لا تُبقي صَحارى

رُبما نَصنعُ شيئًا قَبلَ ما إِن نَتَوارى