رَقَّ النسيمُ وذِكرُ الغِيدِ أرَّقني
كأنَّ طيفًا مِن الجناتِ ناداني
أبيتُ والليلُ يرعاني وأرقبهُ
كأنَّ نجمَ السَّما يَبكي لحرماني
ردِّي السلامَ فإن الصدَّ مَقتلةٌ
لقلبِ صبٍّ غريبِ الدارِ ولهانِ
رَقَّ النسيمُ وذِكرُ الغِيدِ أرَّقني
كأنَّ طيفًا مِن الجناتِ ناداني
أبيتُ والليلُ يرعاني وأرقبهُ
كأنَّ نجمَ السَّما يَبكي لحرماني
ردِّي السلامَ فإن الصدَّ مَقتلةٌ
لقلبِ صبٍّ غريبِ الدارِ ولهانِ