أَنْتِ البَهَاءُ وَأَنْتِ الزَّهْرُ والدِّيَمُ
أَنْتِ الفُرَاتُ وَأَنْتِ الرِّيُّ وَالنِّعَمُ
وَالجِيدُ جِيدُ غَزالٍ مَالَ فِي طَرَبٍ
وَالثَّغرُ عِقْدٌ مِنَ الدُرِّ الَّذي نَظَمُوا
وَالرِيقُ رَاحٌ مِنَ الجَنَّاتِ مَوْرِدُهُ
مَنْ ذَاقَهُ زَالَ عَنْهُ الغَيُّ والسَّقَمُ
مَنْ رَامَ وَصْفَكِ أَعْيَاهُ البَيَانُ فَلَمْ
يَبْلُغْ جَمَالَكِ لا فِكْرٌ وَلا قَلَمُ