يا عَيْنُ كُفِّي إِنَّ قَلْبِي قَدْ ذَوَى
أَضْحَى قَتِيلَ الاشْتِيَاقِ وَالْجَوَى
مَا أَعْجَبَ الْحُبَّ إِذَا مَالَ بِنَا
وَصَارَ حُلْوُ الْحُبِّ مُرًّا وَنَوَى
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي مُتَنَعِّمٌ
لَكِنَّ قَلْبِي مِنْ هَوَاهُ قَدْ غَوَى
فَالْحُبُّ بَعْدَ الْوُدِّ صَارَ فَانِيًا
أَمْسَى سَرَابًا خَادِعًا ثُمَّ انْطَوَى
وَالْجَفْنُ مِنْ حَرِّ الدُّمُوعِ مُكَابِدٌ
وَالْقَلْبُ يَصْلَى نَارَهُ مِمَّنْ هَوَى