قَلْبِي لَهُ فِي كُلِّ لَيْلٍ غُصَّةٌ
تَرْوِي حَكَايَا الشَّوْقِ وَالأَشْجَانِ
وَالشَّوْقُ سُلْطَانٌ عَلَيَّ مُسَلَّطٌ
يَنْفِي المَنَامَ وَرَاحَةَ الأَجْفَانِ
وَاللَّيْلُ يَمْضِي وَالأَنِينُ مُرَافِقِي
وَالصُّبْحُ يُشْرِقُ مِنْ أَسَى الحِرْمَانِ
يَا مَنْ سَكَنْتَ الرُّوحَ مَهْلًا إِنَّنِي
مَا عُدْتُ أَقْوَى غُرْبَةَ الأَبْدَانِ