ذَكَرتُ مَليحَةَ طَرْفٍ كَحيلِ
لَيْسَ كَمِثْلِهِ بَيْنَ العِبادِ
حَوْراءَ فِيها مِنَ الحُسْنِ ما
يُداوِي العَلِيلَ مِن ضِيقِ الشِّدادِ
إذا ما رَمَتْنِي بِلَحْظِ الغَزالِ
تَداعَى صَوَابِي، وَضَلَّ رَشَادِي
فَوَاللهِ إِنَّ سِهَامَ العُيُونِ
أَقْسَى عَلَيَّ مِن لُقْيَا الأعَادِي