تخطَّ إلى المحتوى

ولست ببائع للحب قلبي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ولَسْتُ ببائعٍ للحبِّ قلبي

لدينِ الله أبذلُ كلَّ روحي

فقلبي للهوى أرضٌ بوارٌ

دعي التّعْريضَ يَيْأَسُ من شحيح

وإن لم تُعْرِضِي أَضْنَاكِ مُكْثٌ

فَبُوحِي عند قبري ثمّ نُوحِي

فقالت قاتلي مهلا فإنّي

سَمِعْتتُكَ تشتكي هَجْرَ الصَّبُوح

تَئِنُّ وتسألُ الأزهارَ عطفا

وتَتْبَعُ خطوها عند السُّفُوح

فلا تُنْكِرْ ولا تَجْهَلْ علينا

فقلبك مُثْخَنٌ فاحذرْ جُمُوحِي

خَيَالُكِ واسعٌ أَضْغَاثُ حُلْمٍ

دَعِيكِ مِنَ التّخيّلِ والشُّرُوح

تُهوّلُ ما يكونُ لِحُسْنِ قَوْلٍ

وتَحْسَبُ أنّنا مِثْلُ الذبيح

فقالت للفتى أَ تَصُدُّ عنّي

وتلكَ مفاتني رُخَصُ المُبِيحِ

فقال تجرّدي من كلّ شيءٍ

فلستُ بناظرٍ فلتستريحي

فقلبي مُغْلَقٌ لا حُبَّ يَدْنُو

وأسري بالكتاب وبالصحيح

فعودي للخدور ولا تُهِيني

حياءَكِ بالكناية والصّريح

فإنّ الناسَ أصنافٌ فمنهم

أبو جهلٍ يجاهرُ بالقبيح

ومنهم من يعيشُ بناب ذئبٍ

فَيَنْهَشُ صيدَهُ عند الجُنُوح

ومنهم من يَغُضُّ الطّرف دينا

فلا تُشْقِيهِ بالغُنْجِ المليحِ