قَرْعُ الطُّبولِ بشارعِ الفُقَهاءِ
ما زالَ في سَمْعي وفي أحْشائي
والدُّفُّ يسْكُنُ صوْتُهُ في خافِقي
والشَّدْوُ يجْري دائماً بدِمائي
كُنَّا صِغاراً والسُّرورُ يحوطُنا
نلْهو بلا تَعَبٍ ولا إعْياءِ
والبِشْرُ يلْحَقُ والهَنا برِكابِنا
والأُنْسُ في الأرْكانِ والأجْواءِ
والذِّكْرُ يمْلأُ بالرِّضا أرْواحَنا
والبَدْرُ يبْعَثُ بالسَّنَى الوَضّاءِ
الشَّيْخُ إسْماعيلُ يحْفِزُ مَدْحُهُ
عبْدَ الحكيمِ بصَوْتِهِ اللألاءِ
وسَعيدُ كَمْ سَعِدَ الجَميعُ بلَحْنِهِ
قد كانَ مَصْدَرَ بَهْجَةٍ وهَناءِ
ومحمدُ النَجّارُ في تَسْبيحِهِ
بالذّاكرينَ يطوفُ في العَلْياءِ
والشَّيْخُ راشِدُ إذْ يَهِلُّ بنورِهِ
يزْدانُ مَجْلِسُهُمْ بخَيْرِ دُعاءِ
الكُلُّ تغْمُرُهُ فيوضُ سَعادَةٍ
والكُلُّ بيْنَ قَناعَةٍ ورَجاءِ
هذي المَشاهِدُ لا تزالُ بخاطِري
وتَجولُ في رُوحي وفي أنْحائي
ما عِشْتُ لا أنْسَى امْتِداحَ مُحَمَّدٍ
واحِبَّتي.. في السَّاحَةِ الغَرَّاءِ