قال الله في كتابه
(ويقولون ما لا يفعلون)
ينطبق علينا قوله
من الواو حتى النون
وان أردت خلصتها
نحن قوما كاذبون...!!!
تركنا الأقصى يزف جراحه
ولأنينه لسنا بسامعين
منعو الآذان وابتدوا بمسائه
وما نحن للمنع بمانعين
أمام أعيننا اقتحمته جموع كفرهم
وغنت به أفواه المدنسين
صدق لليهود ابن غفير وعده
وما صدق للأقصى جموع الواعدين
تركناه بدمائه متطهراً
ولسنا للجرح مضمدون
فلا الطبيب يشفي الجراح
ولا الجندي حارسا
ولا الرئيس لأمانته يصون
جميعاً إلى الهاوية
أضحينا عبيداً لبني صهيون
أين الجيوش العربية..؟؟
والشعوب أين..؟؟ وأين الناصرين..؟؟
تتسائل في الأقصى أعمدته
وأبوابه مغلقة في وجوه المعتكفين..؟؟
أين أحفاد الإسلام؟؟
وأين نسل صلاح الدين؟؟
خسئنا يا بنو جلدتي...
وخسئت أفواه لنا،
قالت ذات يوم أنا لقادمون..!!
وخسئت أسلحة كنزناها من طعام الفقراء
غدت تقتلنا وتحرس بني صهيون
خسئت كل وعود الحرب
ومن قال أن فعلتم نحن فاعلون..
ارهبنا اغتيال القادة
فبعنا بسلامتهم ما لم نكن بائعون
خاسئون كاذبون منافقون
نحن..
وكذلك نحن كنا ذات يوم مسلمون..
فاضحينا اليوم سبايا
ننتظر دورنا في حجر المالكون
ننتقل من مالك إلى مالك
ويقدمونا كهدايا لمن يحبون
يبيعوننا ببعض طعام سرقوه منا
وكلنا لهم مرؤوسون
كعاهرات نحن.. أو أشد تعبيراً
وللعاهرات ثمن
ولكن نحن غير مثمنون
بلا وطن ولا هوية نحيا
وبختم الضياع معروفون ومعرَفون
من يشتهينا بشهوة نحن له نخلص
موالون مئيدون ومطيعون
لا نستطيع قول لا
فيقطعون عنا المؤن
الدواء... وتفرغ البطون
لك الله يا قدس
لك الله يا أولي قبل المصليين
وعد الله بتحريرك بجيل من صلبنا
يوم أن نتطهر من نجاسة لها كانزين
تبرأ الجمع منك
فلا جيوش فلسطين قادرين
ولا جيش الأردن مستيقظ
وجنود مصر في صحرائهم ضائعون
وللعراق جيش على شعبه
ولا جيوش لأبوابك فاتحين
لك الله يا قدسي
يا قبلتي
يا موطني
لك الله يا ارض المرابطين
وغدا نحن..
ستلعننا قلوب المحررين
وكذا
ستلعننا أرواح من ضحوا لأجلنا
من كانوا يوما صادقين
حين يكتب التاريخ عنا
في سطور الخائنين